AR-GE (البحث والتّطوير) في شاهين كايا

خلف نهج التّعليم القوي في كليّة شاهين كايا التّعليميّة هناك مجموعة Ar-Ge (مجموعات البحث والتّطوير).

في تسعينيات القرن الماضي كان هناك أفكار حول طبيعة تحوّل الحياة في المستقبل وما الّذي سيقوم المستقبل بجلبه على نمط الحياة الّتي تعيشها المجتمعات، حيث توحّدت الأفكار عن الانتقال من المجتمعات الصّناعيّة إلى مجتمعات المعلومات وذلك في القرن الواحد والعشرين. في يومنا هذا، تسمح الشّروط بالقيام بإنتاج سريع وكثيف للمعلومات بشكل يتوافق مع هذا التّوقّع. وفي ظل هذه الظّروف الجّدية، أصبح بالإمكان للأفراد وبشكل ناجح القيام بالتّعلّم وتحويل ما تعلّموه إلى عمل نشط مدى الحياة. وفي هذا السّياق أصبحت أعمال البحث والتّطوير أمراً إلزاميّاً ومهمّاً في مجال التّعليم.

يمكن تعريف AR-GE على أنّها "العمل المنهجي والإبداعي لزيادة المعرفة، واستخدام هذه المعرفة لإنشاء تطبيقات جديدة". مع هذا التّعريف تعتبر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الهدف الأول من تعليم الأفراد خلال فترة الحصول على المعلومات هو جعل المعلومات بحالة فعّالة مدى الحياة، وأن الأفراد يجب أن يتمتعوا بالمهارات اللازمة لاكتساب المعرفة واستخدامها بفعالية لتحقيق نموهم الشخصي وتحقيق أهدافهم الشخصية.

خلف نهج التّعليم القوي في كليّة شاهين كايا التّعليميّة هناك مجموعة Ar-Ge (مجموعات البحث والتّطوير). أصبحت شاهين كايا مثالاً للعديد من المؤسّسات التّعليميّة من خلال تطوير أساليب تعليميّة مختلفة بحث أصبحت مؤسّسة منتجة للأفكار والابتكارات في مجال التّعليم لتتبعها المؤسّسات الأخرى فيما بعد. الهدف الأساسي والأول لهويّة المدرسة هو مساعدة الطّلاب على الاكتساب والنّجاح. تعني أعمال البحث والتّطوير AR-GE في شاهين كايا: فهم العمليات والأساليب ومجالات التطبيق، وتطوير المعرفة والمهارات مع التطبيقات التجريبية وربطها بالحياة اليومية. باتّباع هذا النّهج سيكون التّركيز على ما يمكن للطلاب القيام به في الحياة اليوميّة بدلاً من ما يمكنهم القيام به فقط في المدرسة. كما ويدعم هذا النّهج تحويل المواضيع والمعلومات الّتي تعلّمها الطّلاب في الدّروس إلى تطبيقات عمليّة في المختبرات. يدرك الطّلاب مفهوم التّعليم مدى الحياة "التّعليم من خلال المتعة" عن طريق تحويل ما تعلّموه من المهارات والخبرات في المستوى الفكري والاحساسي والعاطفي إلى المستوى الحركي.

في شاهين كايا يتم وضع أسس التّعليم مدى الحياة عن طريق تطبيق "أنا تعلّمت، أنا فعلت" منذ مرحلة رياض الأطفال، ليرتفع معها هذا المبدأ مع ارتفاع مستوى التّعليم. وفي ظل شروط التّعليم الحديثة في يومنا هذا من الممكن للطلّاب اكتساب الخبرة عن طريق التّطبيقات العمليّة. على سبيل المثال في مرحلة رياض الأطفال يقوم الأطفال باستخدام نظام المسنّنات لتحريك العجلات بنفس مبدأ الدّراجة، وبنفس الطّريقة من الممكن له تعلّم آلية حركة السّيارات ليفتح أفاق جديدة في خيالهم. يتعلّم طلّاب مرحلة التّعليم الأساسي استخدام المجهر، بحيث يفهم أن المواد تتألف من مجموعات من مواد أصغر بدون فهم معنى الخليّة، ومن الممكن أن يقوم بتفسير الأمر على أنّ هذه المجموعات الصّغيرة هي الّتي تقوم بتشكيل أجسادنا، ويتعلمّ للمرّة الأولى في مرحلة التّعليم المتوسّط البنية التّشريحية لعضو حقيقي بحيث يفهم أن العمليّة التّشريحيّة والجّراحية تهدف إلى إيجاد علاج للأمراض الموجودة.

عندما يبدأ طلاب شاهين كايا بالحصول على خبرات ومعلومات جديدة، يبدؤون  بخلق وانتاج أفكار جديدة. وفي هذه المرحلة يبدأ "عباقرة المستقبل" بالإنشاء  مشاريعهم الخاصّة. في هذا السياق، تشارك مدرستنا في العديد من المسابقات في مختلف المجالات، وخاصة مسابقات مشروع TÜBİTAK (مجلس البحث العلمي والتكنولوجي بتركيا). وهذه المسابقات هي: "مسابقة TÜBİTAK (مجلس البحث العلمي والتكنولوجي بتركيا) في مشاريع البحث" الّتي تقام في مجال الرياضيات والعلوم لطلاب مرحلة التّعليم المتوسّط."مسابقة TÜBİTAK (مجلس البحث العلمي والتكنولوجي بتركيا) في مشاريع البحث" الّتي تقام في مجال الرياضيات و الفيزياء والكيمياء و البيولوجيا والجغرافيا و القيم و البرمجة وعلم الاجتماع والتاريخ وتصميم التكنولوجيا و اللغة التّركيّة وآدابها لمرحلة التّعليم الثانوي.مسابقة مشروع كفاءة الطّاقة الّتي تقام  من قبل TÜBİTAK (مجلس البحث العلمي والتكنولوجي بتركيا) و  وزارة الطّاقة والموارد و المديريّة العامة للطاقة المتجدّدة.مسابقة ألعاب الذّكاء في تركيا - مسابقة الوقف للذكاء في تركيا.

الأولمبياد  الوطنية للعلوم TÜBİTAK.الأولمبياد  الوطنيّة للرياضيات TÜBİTAK مسابقة الليغو  (FLL) للروبوتات مسابقة الروبوتات (FRC).بالإضافة إلى ذلك تشارك المدرسة في العديد من المسابقات المتنوعة بحسب الفئات العمريّة وفي العديد من المواضيع المختلفة مثل الرّسم والموسيقى و المسرح و التّصميم و الميكاترونيك وما إلى ذلك وعلى الصّعيدين المحلي والدّولي بالإضافة إلى مشاركتها في المعسكرات العلمية / المراقبة الّتي تُقام.