روح شاهين كايا

يعتبر كل طالب فريداً ومميّزاً في مؤسّسات شاهين كايا التّعليميّة. تعتمد فلسفتنا على مبدأ عدم ترك أي طفل. فنحن نعتقد أنّ بإمكان كل طالب الوصول وتحقيق النّجاح. ووفقاً لذلك نعتقد أنّ التّعليم قائم على الاختلافات و الاحتياجات الشّخصيّة. ولتحقيق هذا الأمر نسعى إلى تغذية الفضول الطّبيعي الّذي يمتلكه الأطفال و رفع مستوى التّعليم الّذي يستمتع به الأفراد مدى الحياة.

في إحدى الجّامعات قام أستاذ في العلوم الاجتماعية بإرسال طلابه إلى إحدى الأحياء الفقيرة وطلب منهم القيام بإجراء بحث حالة لأكثر من 200 شاب يعيشون في الحي. طلب الأستاذ من الطّلاب إجراء تقييم لمستقبل هؤلاء الشّباب الّذين تتم دراستهم.

قام الطّلاب بوضع تقييم "ليس لديه أي فرصة" لجميع حالات الشّباب الّذين تمّ تقييمهم. بعد مرور 5 سنوات وفي جامعة أخرى قام استاذ علوم اجتماعيّة آخر بالعمل على نفس البحث السّابق. طلب الاستاذ من الطّلاب تحديد ما مصير الشّباب الّذين تمّ إجراء البحث عليهم في الماضي. كانت النّتيجة الّتي وصل إليها الطّلاب هي وفاة أو نقل 20 شابّاً و تحقيق 176 شاب من أصل 180 نجاحات كبيرة مثل وصولهم إلى مراتب مرتفعة في المجتمع ليكونوا أطبّاء أو محامين أو رجال أعمال. تفاجأ الاستاذ من هذا الأمر بشكل كبير وقرّر العمل على هذه الدّراسة. ولحسن الحظ كان جميع الطّلاب تقريباً يعيشون في نفس الحي. قام الاستاذ بتوجيه نفس السّؤال إلى جميع هؤلاء الشّباب.

"إلى من تدين بنجاحك؟" وكانت الإجابة عند جميع الشّباب نفسها. "إلى معلّمي..."

كان المعلّم على قيد الحياة. قام الاستاذ بالبحث عن مكان إقامة المعلّم والوصول إليه. أراد الاستاذ معرفة ما هي الوصفة السّحريّة الّتي استخدمتها هذه السّيدة الكبيرة في العمر والّتي تبدو عليها معالم القوّة لتحقيق طريق النّجاح لهؤلاء الشّبان الّذين يعيشون في هذا الحي الفقير. عند سؤال الأستاذ للمعلّمة لمعت عيونها

لتجيب بابتسامة  خفيفة "إن الأمر في غاية البساطة". " لقد أحببت هؤلاء الأطفال". هذه هي روح مدرسة شاهين كايا.

نحن نحبّكم جدّاً.